الرياض، المملكة العربية السعودية: 22 نوفمبر 2025
اختتم مركز عِلمي لاكتشاف العلوم والابتكار -أحد الجهات التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان “مسك”- مشاركته في منتدى مسك العالمي 2025، الذي أقيم في مدينة محمد بن سلمان غير الربحية تحت شعار “بإبداع الشباب”، وذلك من خلال مجموعة من التجارب التفاعلية وورش العمل والجلسات الحوارية التي قرّبت العلوم من الزوار، وفتحت أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم والاكتشاف.
وجاءت مشاركة المركز تحت مفهوم يجمع بين الخيال والإبداع وصناعة المستقبل، من خلال تقديم تجربة معرفية ملهمة تعكس رسالة “عِلمي” في تمكين الأجيال من طرح الأسئلة، واستكشاف الأفكار، وتحويل الفضول إلى تجربة تعلم عملية قادرة على إحداث الأثر.
وقدّم المركز خلال المنتدى تجربة “مهمة البحر الأحمر” التفاعلية، التي أتاحت للزوار فرصة التعرف على عالم البحار وأسراره من خلال تجربة غامرة تجمع بين المعرفة، والتفاعل، والاستكشاف، بما يسهم في تعزيز الوعي بالبيئة البحرية ويدعم فهم الزوار للتنوع الطبيعي الذي تزخر به المملكة.
كما نظّم مركز عِلمي ورشة عمل بعنوان “عالم بلا عوائق”، التي جمعت المبدعين والمهتمين لمناقشة كيفية تصميم بيئات تعلم تتيح للجميع فرصة التفاعل والاكتشاف، وتعيد التفكير في تقديم العلوم لتكون أقرب، وأيسر، وأكثر شمولًا لمختلف فئات المجتمع.
وسلّطت الورشة الضوء على أهمية الوصول الشامل إلى المعرفة، من خلال استكشاف حلول مبتكرة تراعي احتياجات المتعلمين، وتدعم مشاركة الجميع في التجارب التعليمية والعلمية، بما يعكس التزام المركز بتطوير بيئات تعلم قادرة على تمكين مختلف الفئات من الاستكشاف دون عوائق.
وضمن برنامج المنتدى، شارك مركز عِلمي في جلسة حوارية بعنوان “The Power of Play”، ناقش فيها المتحدثون كيف يمكن للعب أن يتحول إلى وسيلة تعلم عميقة، تصنع الإلهام، وتفتح آفاقًا جديدة للمعرفة، وتساعد على بناء مهارات الإبداع، والتجربة، والتفاعل لدى الأجيال الناشئة.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود مركز عِلمي في تقديم نماذج تعليمية غير تقليدية، تجعل العلوم أكثر قربًا من المجتمع، وتحوّل التعلم إلى تجربة حية تدمج بين المتعة، والفضول، والمشاركة، بما يسهم في تعزيز ثقافة الاكتشاف والابتكار.
كما حرص المركز خلال المنتدى على تعزيز مفهوم الشمول في التجارب المعرفية، من خلال إبراز أهمية تصميم مساحات تعلم تسمع الجميع ويسمعها الجميع، وتتيح فرصًا أوسع للمشاركة، بما ينسجم مع توجهات المملكة في تمكين الإنسان وبناء مجتمع معرفي أكثر تنوعًا وشمولًا.
وتقدّم المركز بخالص الشكر لشركاء النجاح الذين أسهموا في إثراء تجربة عِلمي خلال المنتدى، تقديرًا لدورهم في دعم تجربة معرفية ملهمة تعيد تشكيل طرق التعلم وتفتح أبوابًا جديدة للمعرفة.


